اسعار العملات
آخر الأخبار
Awesome Orange Sharp Pointer

الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

الذهب يرتفع لكن محادثات الميزانية الأمريكية تكبح مكاسبه

ارتفع الذهب قليلا في معاملات هزيلة قبيل العطلات يوم الاثنين لكن الأسعار ظلت قرب أدنى مستوياتها في أربعة أشهر مع عزوف المستثمرين بسبب الجمود في محادثات الميزانية الأمريكية.
Photo
ورغم خسائره في الآونة الأخيرة يتجه الذهب صوب تحقيق مكاسب للعام الثاني عشر على التوالي بفضل السياسة النقدية بالغة التيسير من قبل البنوك المركزية وبواعث القلق بشأن الاستقرار المالي لمنطقة اليورو وقيام بنوك مركزية بتنويع حيازاتها عن طريق شراء المعدن الأصفر. ويقبل المستثمرون على الذهب كأداة تحوط في مواجهة التضخم.
وارتفع الذهب 0.43 بالمئة إلى 1663.24 دولار للأوقية (الأونصة) الساعة 1221 بتوقيت جرينتش مدعوما بضعف الدولار مقابل سلة عملات وذلك بعدما هبط لأدنى مستوى منذ أغسطس آب 1635.09 دولار للأوقية يوم الخميس.
وزاد السعر في عقود الذهب الأمريكية تسليم فبراير شباط 0.27 بالمئة إلى 1664.50 دولار للأوقية.
وصعدت الفضة 0.70 بالمئة إلى 30.19 دولار للأوقية.
وارتفع البلاتين 0.21 بالمئة إلى 1537.50 دولار للأوقية في حين زاد البلاديوم 0.88 بالمئة إلى 682.47 دولار للأوقية

ستاندرد اند بورز تخفض تصنيفها طويل الأمد لمصر إلى B- ‬مع نظرة سلبية

خفضت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها طويل الأمد لمصر يوم الإثنين وقالت إن تصنيف البلاد معرض لمزيد من الخفض إذا أدى تفاقم الاضطرابات السياسية إلى تقويض الجهود المبذولة لدعم الاقتصاد والميزانية العامة.
وأدت انتفاضة شعبية في مصر منذ عامين إلى نزوح السياح والمستثمرين الأجانب مما أدى إلى ارتفاع عجز الميزانية إلى نسبة في خانة العشرات من الناتج المحلي الإجمالي وتدهور وضع ميزان المدفوعات.
ودفع انقسام حاد بشأن الدستور الجديد هذا الشهر الحكومة لإرجاء إجراءات تقشف ضرورية وتأجيل اتفاق للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 4.8 مليار دولار.
Photo
وخفضت ستاندرد آند بورز التصنيف السيادي طويل الأمد إلى B- من B‭ لكنها أبقت تصنيف الائتمان السيادي قصير الأمد بالعملة الأجنبية والمحلية عند B‭ ‬مع نظرة مستقبلية سلبية مما ينبئ بأن من المُرجح أن تكون الخطوة التالية خفضا جديدا للتصنيف.
وقالت وكالة التصنيفات "من الممكن إجراء مزيد من الخفض إذا أدى تفاقم الوضع السياسي المحلي إلى تدهور حاد في المؤشرات الاقتصادية مثل احتياطيات النقد الأجنبي أو العجز الحكومي."
وتشير تقديرات وزارة المالية إلى أن الدين الداخلي بلغ 69.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية سبتمبر أيلول 2012 بينما بلغ الدين الخارجي 13.1 بالمئة من الناتج.
وتوصلت مصر إلى إتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي الشهر الماضي للحصول على حزمة دعم مالي لكنها أرجأت في وقت لاحق إجراءات تقشف ضرورية لضمان موافقة الصندوق.
وطلبت الحكومة من الصندوق إرجاء اجتماع للموافقة على القرض حتى يناير كانون الثاني.
وتتضمن الإجراءات اللازمة للحصول على تمويل الصندوق زيادات في ضريبة المبيعات على سلع وخدمات من بينها الخمور والسجائر ومكالمات الهاتف المحمول وتراخيص السيارات.
وسحب الرئيس محمد مرسي قرارا بتلك الزيادات بعد ساعات من إعلانه عقب انتقادات من معارضيه ومن وسائل الإعلام

شارك

Facebook Twitter Delicious Digg Favorites More